عاجل

تحت شعار آمال خائبة: الأهلي المصري وأسوأ 5 صفقات أجنبية

رحل البرازيلي برونو سافيو عن صفوف الأهلي المصري بعد موسم وحيد بالقميص الأحمر، ليعود أدراجه إلى ناديه السابق، بوليفار البوليفي، دون أن يترك بصمة واضحة مع بطل أفريقيا.

سافيو انضم إلى صفوف الأهلي الصيف الماضي وسط طموحات كبيرة من الجماهير الحمراء بأن يكون اللاعب هو الصفقة التي انتظرتها طويلًا لدعم الهجوم، لكن البرازيلي لم يشارك سوى في 18 مباراة فقط أغلبها بديلًا، ولم يسجل سوى هدفين وصنع ثلاثة. يعتبر هذا أمرًا مخيبًا للآمال حقًا، حيث لم يكن سافيو قادرًا على تحقيق الأداء المرجو منه وتلبية توقعات الجماهير العاشقة للفريق.

تبقى البصمة الأكبر للجناح البرازيلي متمثلة في الهدف الذي سجله في مرمى الزمالك في مباراة كأس السوبر المصري 2022 التي أقيمت في مدينة العين الإماراتية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ولم يسجل اللاعب سوى هدف آخر في مرمى غزل المحلة بالدوري. ومع ذلك، كانت إسهاماته قليلة جدًا وغير ملموسة في المباريات الأخرى، مما خيب آمال الجماهير الحمراء الذين كانوا يأملون في رؤية مهاراته وإسهاماته بشكل مستمر.

ولم يكن سافيو هو أول صفقة أجنبية تخيب الآمال بالنسبة لجماهير الأهلي؛ إذ كان الحلقة الأخيرة في مسلسلٍ مؤلم لم يتمكن من إسعاد الجماهير. بالفعل، هناك قائمة من الصفقات التي لم تكن سوى خيبة أمل متوالية في تاريخ النادي.

الأهلي المصري وأسوأ 5 صفقات أجنبية


فرانسيس دو فوركي

المهاجم الليبيري، جاء إلى الأهلي في موسم 2009-2010، وكان هناك آمال كبيرة في أن يكون لدينا هداف قوي ومميز. وبالرغم من تسجيله هدفًا في مباراته الأولى، إلا أنه لم يتمكن من تقديم المستوى المأمول في المباريات التالية. لم يشارك إلا في 18 مباراة وسجل 4 أهداف فقط قبل أن يرحل في نهاية الموسم. كانت تلك فترة من الخيبة والاستياء للجماهير التي كانت تأمل في حضور هداف مؤثر يعزز خط الهجوم.

محمد غدار

المهاجم اللبناني، جاء في بداية موسم 2010-2011 ليعوض الفراغ الهجومي ويكون بديلاً للأسطورة جيلبرتو. ومع أمال كبيرة، لم يتمكن غدار من إحراز أي هدف في 5 مباريات شارك فيها. كانت هذه فترة من الخيبة والاستياء الشديد للجماهير التي كانت تأمل في رؤية تألق لاعب هجومي يقود الفريق لتحقيق الانتصارات.

فابيو جونيور

اللاعب البرازيلي الذي انضم في يناير/ كانون الثاني 2011، لم يتمكن أيضًا من تحقيق الأداء المأمول. رغم تسجيله هدفًا في مباراة مهمة، إلا أنه لم يستمر في الفريق لفترة طويلة. بعد ستة أشهر فقط، قرر الرحيل دون أن يترك أي تأثيرأليو بادجي، السنغالي الذي جاء في يناير 2020، أثار الكثير من الآمال لدى جماهير الأهلي. كانت هناك توقعات كبيرة بأنه سيكون لاعبًا مميزًا يساهم في تحقيق الانتصارات. ورغم مشاركته في 23 مباراة وتسجيله 4 أهداف، إلا أنه واجه صعوبات في التأقلم مع الفريق وتعامله مع المدرب. أدى ذلك إلى خلافات مع المدرب ورحيله في يناير 2021، وهو أمر لم يكن في حسابات الجماهير الذين كانوا يرغبون في استمرار تألقه وتقديمه المزيد من المساهمات الهامة.

هندريك هلمكه

كما يمكن أن نشير إلى هندريك هلمكه، الذي انضم إلى الأهلي في عام 2015. توقع الجميع أن يكون لاعبًا استثنائيًا ويحقق نجاحًا كبيرًا في الفريق. ولكن، للأسف، لم يشارك سوى في 4 مباريات في الموسم ولم يظهر بشكل ملحوظ. بالإضافة إلى ذلك، أثار الجدل بتقديم دعوى قضائية للحصول على مستحقاته، مما أضاف إلى خيبة الأمل التي سيطرت على الجماهير.

هذه الصفقات الخمسة تمثلت في خيبة أمل كبيرة لجماهير الأهلي المصري. كانت هناك توقعات مرتفعة، ولكن النتائج لم تكن ملبية لتلك التوقعات. كل صفقة كانت مصحوبة بشعور من الخيبة والاستياء، حيث أصبحت أمال الجماهير محطمة مع رحيل هؤلاء اللاعبين دون أن يتركوا بصمة تُذكر في تاريخ النادي.

زر الذهاب إلى الأعلى