مدونة المال والأعمال

الحلول البديلة لإيقاف التعامل بكروت الخصم المباشر خارج مصر

في الوقت الحالي بالتأكيد قد وصلك خبر إيقاف التعامل بكروت الخصم المباشر خارج مصر وأغلبية المعاملات المالية إذا كنت من الراغبين في السفر للخارج أو إذا كنت داخل مصر وأعمالك متوقفة على الدفع بالعملات الاجنبية خارجها فكل شيء قد توقف في الوقت الحالي ولا علم لأي فرد عن موعد العودة، فما الحل؟ في هذا المقال نُقدم لك بعض الحلول التي من الممكن أن تساعدك بعض الشيء في تجاوز هذه الأزمة مؤقتًا عبر موقع الرحال العربي.


توضيح مشكلة التعامل بكروت الخصم المباشر خارج مصر

في 26 يوليو 2023، أعلن البنك المركزي المصري عن إيقاف التعامل ببطاقات الخصم المباشر بالعملة الأجنبية خارج مصر.

يأتي هذا القرار في ظل أزمة اقتصادية خانقة تعاني منها مصر، والتي أدت إلى شح العملة الأجنبية.

كان المصريون يستغلون بطاقات الخصم المباشر للشراء بالعملة الأجنبية خارج مصر بسعر الصرف الرسمي، وهو أقل من سعر السوق الموازية (السوق السوداء).

وقد أثار القرار ردود فعل متباينة، حيث اعتبره البعض خطوة ضرورية للحفاظ على احتياطيات النقد الأجنبي، بينما اعتبره البعض الآخر خطوة تعسفية ستضر بالمواطنين المصريين الذين يسافرون أو يتعاملون مع الخارج.

سيؤثر هذا القرار على العديد من القطاعات في مصر، بما في ذلك:

  • المواطنين المصريين الذين يسافرون إلى الخارج: سيضطرون الآن إلى استخدام بطاقات الائتمان أو التحويلات المصرفية للدفع بالعملة الأجنبية، مما قد يؤدي إلى دفع رسوم إضافية.
  • الشركات المصرية التي لديها معاملات مع الخارج: سيضطرون إلى البحث عن طرق بديلة للدفع، مما قد يعقد معاملاتهم ويزيد من تكاليفها.
  • الأفراد العاملين بشكل تقني عبر الإنترنت مع إجراء المدفوعات الإلكترونية خارج مصر سواء كنت صاحب موقع إلكتروني أو متجر عبر الإنترنت أو تريد شراء أي شيء من الخارج فلن تتمكن من ذلك.
  • الشركات الأجنبية التي تتعامل مع مصر: قد تتعرض هذه الشركات لزيادة المخاطر، حيث قد يكون من الصعب تحصيل المدفوعات من العملاء المصريين.

من المتوقع أن يستمر هذا القرار ساري المفعول حتى تتمكن مصر من معالجة أزمة شح العملة الأجنبية.

الحلول البديلة لإيقاف التعامل بكروت الخصم المباشر خارج مصر

في الحقيقة على الرغم من أننا نقول عنها أنها حلول “بديلة” إلا أنها قد تكون غير فعالة بالنسبة للكثير من المستخدمين، فيما يلي الحلول البديلة ولا نقول أنها الحلول الفعالة ولكننا نحاول تجاوز الأزمة معًا، فمن أبرز هذه الحلول ما يلي:

  • استخدام بطاقات الائتمان [Debit Card] : تُفرض عليها عادةً رسومًا أعلى من بطاقات الخصم المباشر.
  • التحويلات المصرفية: قد تستغرق عدة أيام للوصول إلى المستفيد والغرض منها تحويل الأموال لشخص ما في الخارج ليقوم بالدفع نيابة عنك.
  • استخدام العملات الرقمية: لا تزال خيارًا غير شائع في مصر لكن نعلم أنه غير متاح للجميع ولكنه حل من الحلول المطروحة.

مقارنة بين سعر الدولار في البنوك وسعره في السوق السوداء

سعر الدولار في البنوك المصرية

اعتبارًا من 28 أكتوبر 2023، يبلغ سعر الدولار الأمريكي في البنوك المصرية ما يلي:

  • سعر الشراء: 30.85 جنيه مصري
  • سعر البيع: 30.95 جنيه مصري

سعر الدولار في السوق السوداء أو السوق الموازية

اعتبارًا من 28 أكتوبر 2023، يبلغ سعر الدولار الأمريكي في السوق السوداء أو السوق الموازية ما يلي:

  • سعر الشراء: 45 جنيه مصري
  • سعر البيع: 50 جنيه مصري

يلاحظ أن هناك فرقًا كبيرًا بين سعر الدولار في البنوك المصرية وسعر الدولار في السوق السوداء. حيث يبلغ سعر الدولار في السوق السوداء حوالي 14.10 جنيه مصري أكثر من سعره في البنوك المصرية.

بهذا الشكل نكون قد أوضحنا لك المشكلة بتفاصيلها بالإضافة إلى بعض الحلول التي يُمكنك اللجوء لها من أجل الحصول على فرصة لإجراء المدفوعات الإلكترونية الخارجية.

عليك أن تحاول قدر الإمكان أن تحصل على ديبت كارد Debit Card من البنك الذي تتعامل معه سواء كان البنك الأهلي أو بنك الإسكندرية أو بنك مصر أو غيرها من البنوك الأخرى بضمان شهادة أو مرتب أو خلافه لتتمكن سريعًا من إجراء معاملاتك الخارجية.

زر الذهاب إلى الأعلى